تخطي إلى المحتوى الرئيسي

في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
* 1952 إطلاق سراح الشهيد نوّاب صفوي بعد 20 شهراً من السجن ، وقيادة العمل الجهادي من جديد . * 1953 تصميم فدائيان اسلام على إعدام الجنرال زاهدي ، علي اميني علم ( وزير البلاط الملكي ) وإحباط المحاولة من قبل الدولة . * 1953 سفر الشهيد نوّاب صفوي إلى البلاد العربية ، والاشتراك في المؤتمر الإسلامي في القدس ، وإلقاء الخطب في الجامعات والمساجد المصرية بدعوة من الإخوان المسلمين والشهيد سيّد قطب ، وصدى ذلك في الأوساط الإسلامية والعربية ، ممّا دعا ياسر عرفات للقول بأ نّه من تلامذة مدرسة الشهيد نوّاب صفوي . * 1955 تصعيد الحكومة لجوّ الإرهاب والتضييق ، وتشكيل حكومة حسين علاء ، وإدخال إيران في حلف بغداد الأمريكية ، ومحاولة إسقاط إيران من عضويته باغتيال رأس الحكومة بواسطة أحد أفراد فدائيان اسلام « مظفّر علي ذو القدر » ونجاة حسين علاء من المحاولة ، وإصابته بجروح خفيفة لم تحل دون اشتراكه في بغداد لتوقيع الاتفاقية ، ممّا أثار غضب الدوائر الاستعمارية العالمية والبلاط والعملاء ضد فدائيان اسلام ، والعزم على التخلّص منهم مهما كان الثمن ، فألقي القبض على الشهيد نوّاب صفوي ومجموعة من إخوانه ، وبعد ممارسته أقسى أنواع التعذيب الوحشي ضدهم قاموا باعدامهم . وهكذا قدّم الخطّ الإسلامي الأصيل كوكبةً أخرى من شهدائه الأبرار ، التحقوا بمواكب الأنبياء المرسلين والشهداء والصالحين ، وبهذا الدم الزكي تروى شجرة الإسلام الطيّبة وتقوّى وتتصلّب أمام الرياح العاتية ، وأخيراً تثمر الشجرة نباتاً
في سبيل الوحدة والتقريب — صفحة 301 | السيد هادي الخسروشاهي