تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
مختلف علوم الاسلام ، المحيط بمذاهب الفقه أصولا وفروعاً الذي كان يمثل الطود الشامخ في ثباته ، والذي أفاد منه التقريب في فترة ترسيخ مبادئه أكبر الفائدة المغفور له أستاذنا الأكبر الشيخ عبد المجيد سليم رضي الله عنه وأرضاه ، أو صورة كصورة ذلك الرجل الذي حنكته التجارب واحتضنته محافل العلم والرأي المغفور له الأستاذ محمد علي علوبه ، جزاه الله عن جهاده وسعيه خير الجزاء . ولعلي أيضاً كنت أستطيع أن أتحدث عن صور لكثيرين ممن وهبوا أنفسهم لهذه الدعوة الاسلامية ، ووقفوا عليها جهودهم وآمنوا بالتقريب سبيلا إلى دعم قوة المسلمين وابراز محاسن الاسلام ، وغير هؤلاء كثيرون ممن سبقونا إلى لقاء الله من أئمة الفكر في شتى البلاد الاسلامية الذين انضموا إلى التقريب ، وبذلوا جهودهم لنشر مبادئه ، وساجلناهم علما بعلم ، ورأيا برأي ، وتبادلنا وإياهم كثيراً من الرسائل والمشروعات والمقترحات ، وفى مقدمتهم المغفور له الامام الأكبر الحاج أقا حسين البروجردي أحسن الله في الجنة مثواه ، أو المغفور لهما الامامان الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء ، والسيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي رضي الله عنهما . لقد تلقى أولئك الاعلام دعوة التقريب في أول نشأتها ، ففتحوا لها قلوبهم وعقولهم ، وأصفوها أكرم جهودهم حتى ذهبوا إلى ربهم راضين مرضيين ، وان لهم لتاريخاً يذكر ، وفضلا يجب أن يسجل ويؤثر ، وغير