وينهل من معارفها الغربي كما ينهل من معارفها الشرقي ، ولكن حسبي أن أكتب هذه المقدمة مشيراً بها إلى بعض جوانب هذه القصة .
وانا لنحمد الله سبحانه أن أصبحت فكرة التقريب نقطة تحول في تاريخ الفكر الاصلاحي الإسلامي قديمه وحديثه ، وأنها أثرت تأثيراً بعيد المدى .
وأنه ليحق للمسلمين أن يفخروا بأنهم كانوا أسبق من غيرهم تفكيراً وعملا في تقريب مذاهبهم وجمع كلمتهم ، وقد نجحوا في ذلك بفضل اخلاص القائمين على أمر هذه الدعوة ، وسلامة تفكير المسلمين .
وانا لنسأل الله تعالى دوام النجح لهذه الدعوة حتى يعود للاسلام مجده وللمسلمين عزهم ، ويتحقق فيهم وصف الله عز وجل :
( ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ) ) ، ( ( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني ) ) ، ( ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم ) ) .
والسلام عليكم ورحمة الله
السنة و الشيعة (ضجة مفتعلة ومؤسفة) — صفحة 87
مساهمون: فتحي الشقاقي
ص٨٧