تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
انّ لهم يوما فانذر و انتظر * و انّه ليوم نحس مستمرّ ياخذهم اخذ عزيز مقتدر * و انّهم لفى عذاب مستقرّ فكم رأيتم ايّها الحزب الأشر * اهلك من اشياعكم هل مدّكر ذرهم يلمّوا للنّعيق كالحمر * سيهزم الجمع يولّون الدّبر لا تعجلنّ فارتقبهم و اصطبر * و لا تشكّ فكلّ امر مستقرّ قد امهلوا الى ظهور المنتظر * ما امره الّا كلمح بالبصر و قد تريهم بحسام المنتصر * كأنّهم اعجاز نخل منقعر فكذّبوا كقوم لوط بالنّذر * فكيف كان ذا عذابى و نذر سيخرجون كجراد منتشر * يقول اهل السّرّ ذا يوم عسر سيسمعون صيحة للمزدجر * كانوا هناك كهشيم المحتظر و استهزؤا بكلّ داع و نذر * فقل لهم ذوقوا عذابى و نذر و المؤمنون فى جنان و نهر * و نعمة كذاك نجزى من شكر انّ لهم عند مليك مقتدر * مقعد صدق للوفاء فانتظر يا سادتى يا ال بيت المصطفى * انّ جواد عبدكم ممّن و فى انبئتهم بكلّ امر مزدجر * و قد اجابونى بمرّ و امرّ و كلّما انذرتهم بما اثر * قالوا بأنّ ذاك سحر مستمرّ و كاد منهم ان ينادوا لى بشرّ * صاحبهم و قد تعاطى فعقر و كلّما قلت فهل من مدّكر * قالوا جهارا انت كذّاب اشر و كلّما اريتهم ما يدّكر * قالوا بأنّا اهل كشف لا خبر قد كذّبوا جواد كم حتّى ازدجر * و ها انا المغلوب ربّ فانتصر

( من قصيدة طويلة فى صاحب الأمر عليه السّلام و التّظلّم اليه )

يا من بولائك نفتخر * و طلوع جمالك ننتظر