تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
بنفسى له كيف حسّاده * رضوا ان يسوقوا له المضضا فازعج عن دور ابآئه * و مأمنه مكرها مبغضا و قد سمّه نجل هرونهم * فبغيا بسمّ شهيدا قضى و مات غريبا و عن اهله * بعيدا كذاك ابوه مضى فشيّعه النّاس حتّى النّساء * بطوس كثكلى العظم القضآء

( قصيدة فى ميلاد الأمام الجواد عليه السّلام و تقريع منكريه من اهل العناد )

اشرق نور اللّه فى شهر الرّجب * بيمن ميلاد الجواد المنتجب فمن اتى اليه ادّى ما وجب * و من اتى الكرخىّ ابدع العجب هو الّذى اختار الأله نوره * من قبل ما ابدى لنا ظهوره كان اماما قبل خلق العالم * خليفة الرّحمن قبل ادم هو الّذى نصّ عليه المصطفى * اذ اجتبه اللّه قبل و اصطفى و من ابى نصّ الرّسول قد كفر * و ان اتى بكلّ ما به امر و كان اهل الرّيب قبل مولده * يؤمّلون النّاس خلف موعده تربّصوا ريب المنون بالرّضا * ان لا يخلّف ولدا اذا قضى و قد جرى القضا على خلاف ما * قد اشتهوا و اللّه خير حاكما قد ولد الجواد و انشقّ القمر * بما من الأيات منه قد ظهر و الحاسدون ااذ رأوا جنابه * فبعضهم قد انكروا انتسابه و لم يهابوا اللّه فى قذف الرّضا * حتّى زوى اللّه بقيّاف قضى و الاخرون انكروا ولايته * من بعد ما رؤوا به دلالته فالتزموا بحجرة المعروف * المبدع الكرخىّ ذاك الصّوفىّ و اللّه غالب متمّ نوره * و ان ابى الكرخىّ عن ظهوره قالوا صغير و الصّغير ذو عمى * ليس اماما للبصير حاكما