تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦
و اتاه جبريل بألف قبائل * بالبشر و التّسليم و الرّضوان اسفا و من بعد التّحيّة اخبروا * عن قتله بفؤاده الحرّان فهناك صار على النّبىّ المصطفى * يوم الولادة ساعة الأحزان و اتاه فطرس فاستجار بمهده * من ذنبه فاجير بالغفران و به سطائيل و دردآئيل هم * لاذا ففازا منه بالرّضوان بابى الّذى ملك يلوذ بمهده * كم نال مرتبة من الدّيّان فبه استجر و بقبره لذ انّه * فى حضرة البارى عظيم الشّان و علا به جبريل ثمّ سرى به * ليراه سكّان السّما و جنان ربّاه فى حجر النّبوّة احمد * من فيه يرضعه بمصّ لسان حتّى تقوّم لحمه و عظامه * فاللّحمتان عليه تكتنفان كان النّبىّ يحبّه و يقول من * اذى حسينا فهو قد اذانى ما ذال يكرمه و يكثر لثمه * و يشمّه و يقول ذا ريحانى

( فى مصائبه ( ع ) فمن ذلك ابيات )

لو لاه دين محمّد لم يستقم * و بنو اميّة قد محوا اثاره لو ما ادير برأسه فوق القنا * بين البلاد ليشهدوا انواره ما كان فسق يزيد يظهر للورى * و لما استبانوا كفره انكاره

( و من ذلك ايضا )

لا غرو ان كانت اميّة بادرت * بدم الحسين و ان عتت و تنّمرت و سبت كريمات الرّسول فانّما * جحدت نشورا و النّبوّة انكرت

( و من ذلك ايضا منتخبة من قصيدة )

تاللّه لو لا قتل سبط المصطفى * ما كان دين اللّه شيئا يذكر و حقائق و معارف الأسلام * لو لا قتله خفيت و لم تك تظهر
ديوان بينه رحمت در مراثى قتيل امت و اهلبيت عصمت (فارسى) — صفحة 256 | الشيخ محمد جواد الخراساني