تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
محبة الله ورسوله كان فيهم من الظلم والشرك بحسب ذلك فلهذا ألزمهم محبوبهم كما في الحديث يقول الله تعالى : « أليس عدلا مني أن أولي كل رجل منكم ما كان يتولاه في الدنيا » . وقد ثبت في " الصحيح " يقول : « ليذهب كل قوم إلى ما كانوا يعبدون ؛ فمن كان يعبد الشمس الشمس ومن كان يعبد القمر القمر ومن كان يعبد الطواغيت الطواغيت ويمثل للنصارى المسيح ولليهود عزير . فيتبع كل قوم ما كانوا يعبدون وتبقى هذه الأمة فيها منافقوها » كما سيأتي هذا الحديث - إن شاء الله - فهؤلاء " أهل الشرك الأكبر " . وأما " عبيد المال " الذين كنزوه وعبيد الرجال الذين أطاعوهم في معاصي الله فأولئك يعذبون عذابا دون عذاب أولئك المشركين ؛ إما في عرصات القيامة وإما في جهنم ومن أحب شيئا دون الله عذب به . وقال تعالى : « يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون » . " فالكفر المطلق " هو الظلم المطلق ؛ ولهذا لا شفيع لأهله يوم القيامة كما نفى الشفاعة في هذه الآية وفي قوله : « وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع » « يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور » . وقال : « فكبكبوا فيها هم والغاوون » « وجنود إبليس أجمعون » « قالوا وهم فيها يختصمون » « تالله إن كنا لفي ضلال مبين » « إذ نسويكم برب