وقوله : « لا يصلاها إلا الأشقى » « الذي كذب وتولى » وقوله : « كلما ألقي فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير » « قالوا بلى قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير » وقوله : « وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم وينذرونكم لقاء يومكم هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين » « قيل ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين » . وقوله : « ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين » . وقوله : « ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى » « قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا » « قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى » « وكذلك نجزي من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى » وقوله : « إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في نار جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية » . وأمثال هذه النصوص كثير في القرآن .
فهذه كلها يدخل فيها " المنافقون " الذين هم في الباطن كفار ليس معهم من الإيمان شيء كما يدخل فيها " الكفار " المظهرون للكفر ؛ بل المنافقون
الإيمان — صفحة 50
مساهمون: ابن تيمية
ص٥٠