تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإيمان — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
قال أحمد بن حنبل : حدثنا مؤمل بن إسحاق عن عمار بن زيد قال : سمعت هشاما يقول : كان الحسن ومحمد يقولان : مسلم ويهابان : مؤمن . وقال أحمد بن حنبل : حدثنا أبو سلمة الخزاعي قال : قال مالك وشريك وأبو بكر بن عياش وعبد العزيز بن أبي سلمة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد : " الإيمان " المعرفة والإقرار والعمل إلا أن حماد بن زيد يفرق بين الإسلام والإيمان يجعل الإيمان خاصا والإسلام عاما . و ( القول الثاني ) : أن هذا الإسلام : هو الاستسلام خوف السبي والقتل مثل إسلام المنافقين . قالوا : وهؤلاء كفار فإن الإيمان لم يدخل في قلوبهم ومن لم يدخل الإيمان في قلبه فهو كافر . وهذا اختيار البخاري ومحمد بن نصر المروزي والسلف مختلفون في ذلك . قال محمد بن نصر : حدثنا إسحاق أنبأنا جرير عن مغيرة قال : أتيت إبراهيم النخعي فقلت : إن رجلا خاصمني يقال له : سعيد العنبري فقال إبراهيم ليس بالعنبري ولكنه زبيدي . قوله : « قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا » فقال : هو الاستسلام فقال إبراهيم : لا هو الإسلام . وقال : حدثنا محمد بن يحيى حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن مجاهد : « قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا » قال : استسلمنا خوف السبي والقتل . ولكن هذا منقطع سفيان لم يدرك
الإيمان — صفحة 226 | ابن تيمية