پرش به محتوای اصلی

دروس حول صلاة المسافر تقريرا لما أفاده الشيخ يد الله الدوزدوزاني — صفحه 417

پدیدآورندگان:

ص۴۱۷

التفاوت في ارتفاع الجدران

مسألة 59 : إذا كان البلد في مكان مرتفع بحيث يرى من بعيد ، يقدّر كونه في الموضع المستوي ، كما أنّه إذا كان في موضع منخفض يخفي بيسير ، أو كان هناك حائل يمنع عن رؤيته كذلك يقدّر في الموضع المستوي وكذا إذا كانت البيوت على خلاف المعتاد من حيث العلوّ أو الإنخفاض فإنّها تردّ إليه . لكنّ الأحوط خفاؤها مطلقاً ، وكذا إذا كانت على مكان مرتفع فانّ الأحوط خفاؤها مطلقاً . [ 1 ]
شرح
[ 1 ] أقول ذكر الماتن قدس سرّه فروضا ، أربعة : الأوّل : ما كان البلد أو القرية في ارتفاع خارج عن المتعارف . الثاني : أن يكون في منخفض كذلك . الثالث : أن يكون خلف حائل من الجبل والأشجار ونحوها . الرابع : أن تكون البيوت خارجةً عن المعتاد في الارتفاع وإن كان البلد في مكان مستوٍ . وحكم في الجميع بحكم واحد ، وهو فرضها وتقديرها في المكان المستوي ، فإذا بلغ المسافر إلى محل لا يسمع الأذان أو توارى عن الجدران لو كانت الأرض مستويةً يجب عليه التقصير ذهاباً والتمام إياباً . وهذا هو المعروف بين الأصحاب .