التفاوت في ارتفاع الجدران
مسألة 59 : إذا كان البلد في مكان مرتفع بحيث يرى من بعيد ، يقدّر كونه في الموضع المستوي ، كما أنّه إذا كان في موضع منخفض يخفي بيسير ، أو كان هناك حائل يمنع عن رؤيته كذلك يقدّر في الموضع المستوي وكذا إذا كانت البيوت على خلاف المعتاد من حيث العلوّ أو الإنخفاض فإنّها تردّ إليه . لكنّ الأحوط خفاؤها مطلقاً ، وكذا إذا كانت على مكان مرتفع فانّ الأحوط خفاؤها مطلقاً . [ 1 ]
شرح
[ 1 ] أقول ذكر الماتن قدس سرّه فروضا ، أربعة :
الأوّل : ما كان البلد أو القرية في ارتفاع خارج عن المتعارف .
الثاني : أن يكون في منخفض كذلك .
الثالث : أن يكون خلف حائل من الجبل والأشجار ونحوها .
الرابع : أن تكون البيوت خارجةً عن المعتاد في الارتفاع وإن كان البلد في مكان مستوٍ .
وحكم في الجميع بحكم واحد ، وهو فرضها وتقديرها في المكان المستوي ، فإذا بلغ المسافر إلى محل لا يسمع الأذان أو توارى عن الجدران لو كانت الأرض مستويةً يجب عليه التقصير ذهاباً والتمام إياباً .
وهذا هو المعروف بين الأصحاب .