شرح
وكلامه هذا صريح في أنّ المثلة والإخصاء من أظهر مصاديق التغيير المنهيّ عنه .
وظاهره كون حرمة المُثلة من المسلمات عندهم .
ومن ذلك يعلم أنّه بناءً على شمول الآية لغير الإنسان ، لا يمكن الأخذ بظاهرها لشمولها على مثل إحداث النهر لسقاية المزارع وتسطيح الجبال لغرض عقلائي .