Commentary
وقال :« وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً »« 1 » .
وقال :« أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً »« 2 » .
وقال :« وَقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً »« 3 » .
وقال :« وَبَرًّا بِوالِدَيْهِ »« 4 » .
وقال :« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً »« 5 » .
وقوله :« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً »« 6 » .
وقال :« وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما »« 7 » .
وقال :« فَلا تَقُلْ لَهُما أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُما وَقُلْ لَهُما قَوْلًا كَرِيماً »« 8 » .
فهذه الآيات كما ترى ظاهرة في لزوم حسن المعاشرة مع الوالدين والقول الليّن معهما ، وليست فيها إشارة إلى وجوب الإطاعة ، مطلقاً فلو كانت في مقام إثبات الإطاعة المطلقة على ما ذكره المشهور لكان فيها إشارة إليها مع كثرتها .
نعم يمكن أن يستظهر وجوب إطاعتهما مطلقاً من بعض الآيات :
منها : قوله سبحانه :« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ وَفِصالُهُ فِي عامَيْنِ أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ »« 9 » .
Footnote
( 1 ) - النساء ، 36 .
( 2 ) - الأنعام ، 151 .
( 3 ) - الإسراء ، 23 .
( 4 ) - مريم ، 14 .
( 5 ) - عنكبوت ، 8 .
( 6 ) - الأحقاف ، 15 .
( 7 ) - الأحقاف ، 17 .
( 8 ) - الإسراء ، 23 .
( 9 ) - لقمان ، 14 و 15 .