جلوه گرى به جهت آن باشد كه در عين حال ، نبايد از علم و عنايات ويژه خداوند به اهل بيت غفلت شود .
از زراره روايت شده كه به امام صادق ( ع ) عرض كردم : مردى از فرزندان عبدالله بن سبأ قائل به تفويض است . حضرت فرمود : تفويض او به چيست ؟ عرض كردم : مقصودش اين است كه خداى تبارك و تعالى محمد و على ( عليهما السلام ) را آفريده و كار جهان را به ايشان تفويض و واگذار نموده ، و آن دو هستند كه مىآفرينند و روزى مىدهند و مىميرانند و زنده مىكنند . حضرت فرمود : دروغ گفته ، دشمن خدا ! . . . « 1 » .
در سلسله سند اين روايت به نقل " مرآة العقول " ، « 2 » به جاى عبدالله بن سبأ ، عبدالله بن سنان آمده ، كه اشتباه نسّاخ است . در " بحار الأنوار " عبدالله بن سبأ ذكر شده كه صحيح است .
شيخ مفيد ( قدس سره ) در ذيل اين بحث ، بعد از نقل كلام شيخ صدوق ( قدس سره ) مىفرمايد :
« الغلاة من المتظاهرين بالإسلام هم الذين نسبوا أميرالمؤمنين والأئمة من ذريته ( عليهم السلام ) إلى الألوهية والنبوة ، ووصفوهم في الفضل في الدين والدنيا إلى ما تجاوزوا فيه الحد وخرجوا عن القصد وهم ضلّال كفّار ، حكم فيهم أميرالمؤمنين بالقتل والتحريق بالنّار ، وقضت الأئمة ( عليهم السلام ) عليهم بالكفر والخروج عن الإسلام . » « 3 »
همچنين امام رضا ( ع ) در روايتى در ضمن دعاى مفصلى مىفرمايند :
« أللهُمَّ إِنِّي بَرِيءٌ مِنَ الْحَوْلِ وَالْقُوَّةِ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِكَ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ وَأَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الَّذِينَ ادَّعَوْا لَنَا مَا لَيْسَ لَنَا بِحَقٍّ اللَّهُمَّ إِنِّي أَبْرَأُ إِلَيْكَ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا فِينَا
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 25 ، ص 344 - 343 ، كتاب الإمامة ، باب نفى الغلو . . . فصل فى بيان التفويض . . . ، ذيل ح 25 .
( 2 ) - مرآة العقول : ج 3 ، ص 147 .
( 3 ) - شرح عقائد الصدوق معروف به " تصحيح الإعتقاد " : ص 63 ( چاپ مكتبة الداورى ، قم ، بى تا ) .