« إنّ علياً ( ع ) لمّا فرغ من قتال أهل البصرة أتاه سبعون رجلًا من الزطّ فسلّموا عليه وكلّموه بلسانهم فردّ عليهم بلسانهم وقال لهم : إنّى لست كما قلتم ، أنا عبد الله مخلوق ،
قال : فأبوا عليه وقالوا له : أنت هو . فقال لهم : لئن لم ترجعوا عمّا قلتم فيّ وتتوبوا إلى الله تعالى لأقتلنّكم . قال : فأبوا أن يرجعوا أو يتوبوا ، فأمر أن يحفر لهم آبارٌ فحفرت ثمَّ خرق بعضها إلى بعض ثمَّ قذفهم فيها ثم طمّ رؤوسَها ثمَّ ألهب النّار في بئر منها ليس فيها أحد فدخل الدّخان عليهم فماتوا » « 1 » .
خلاصه روايت اين است كه عدهاى پس از جنگ بصره خدمت حضرت اميرالمؤمنين ( ع ) رسيدند و به حضرت نسبت خدايى دادند . حضرت آنها را از اين اعتقاد نهى فرمود و دستور داد توبه كنند ، ولى آنها نپذيرفتند . پس حضرت دستور داد كه آنها را هلاك كنند .
كشى و مفيد نقل كردهاند كه مفضل بن عمر با خالد جوّان در مورد ربوبيت ائمه اطهار ( عليهم السلام ) در حال مباحثه بودند ، كه تصميم گرفتند نزد امام صادق ( ع ) بروند . راوى مىگويد : هنگامى كه به درب خانه حضرت رسيديم ، حضرت بيرون آمدند و بدون هيچ سؤالى فرمودند :
« بل عبادٌ مكرمون لايسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون » « 2 »
يعنى اهل بيت عباد مكرم خداوند هستند ، به گونهاى كه هرگز در قول از خدا پيشى نمىگيرند و به فرمان او عمل مىكنند .
جالب است بدانيم در روايت نيامده كه ايشان دقّ الباب كردند ، بلكه ظاهراً خود حضرت به علم غيب ورود ايشان را دانسته و در را باز كردهاند . شايد اين
هامش
( 1 ) - بحار الأنوار : ج 25 ، ص 287 ، ح 43 ؛ و نيز مضمون آن در احاديث 38 و 63 آمده است .
( 2 ) - بحار الأنوار : ج 25 ، ص 303 ، كتاب الإمامة ، باب نفى الغلو . . . ، ح 68 .