اينكه امام ( ع ) مىفرمايند : خيال كرده من حلال نمىكنم ؟ ! نشان مىدهد كه گويا اين شخص منتظر جواب منفى امام بوده تا دردسر و آشوب برپا كند . به همين خاطر امام مىفرمايند : " ليسألنّهم " يعنى بالأخره هر كارى با اين اموال بكنيد ، خدا از آنها سؤال و بازخواست خواهد كرد .
شاهد كلام اينكه در اين روايت به هر حال امام ( ع ) فرمودهاند : " أنت في حلّ " ، و به ظاهر او را در حل قرار مىدهند . اين حليت مخصوص خود آن شخص بوده ، و از اين امر معلوم مىشود كه اباحه و حليت عامى در كار نبوده است .
روايت دوم :
« وعن محمد بن الحسن وعلي بن محمد جميعاً عن سهل عن أحمد بن المثنى عن محمد بن زيد الطبري قال : كتب رجل من تجّار فارس - من بعض موالي أبي الحسن الرضا ( ع ) - يسأله الإذن في الخمس ، فكتب اليه : " بسم الله الرحمن الرحيم إن الله واسع كريم ، ضمن على العمل الثواب وعلى الضيق الهمّ ، لايحلّ مال إلّا من وجه أحلّه الله ، إنّ الخمس عوننا على ديننا وعلى عيالنا وعلى أموالنا . . . " » « 1 » .
در اين روايت هم سخنى از اباحه خمس نيست ، بلكه اشاره به حكمت لازم و دائمى آن مىكند .
روايت سوم :
« وبالإسناد عن محمد بن زيد قال : قدم قوم من خراسان على أبي الحسن الرضا عليه السلام فسألوه أن يجعلهم في حلّ من الخمس فقال : ما أَمحَلَ هذا تَمحَضُونّا
هامش
( 1 ) - همان منبع ، ح 2 .