وأنكروا ما صدر عنهم من الآثار « 1 » واتّبعوا من خالفهم في ذلك مع أنّهم : هم أهل بيت الوحي والتنزيل ، الذين أمر الناس باتباعهم والإعتصام بحبلهم كما دَلّ عليهم حديث الثقلين . . . » « 2 » .
با تأمّل در اين سخنان معلوم مىشود كه ايشان معتقد هستند بيان خمس تا زمان ائمه ( عليهم السلام ) به تأخير افتاده ، و پيش از امام باقر و امام صادق ( عليهما السلام ) اثرى از حكم خمس نبوده است .
از آيت الله خويى ( قدس سره ) نيز در تقريرات درسشان چنين نظرى نقل شده است :
« أمّا بناءً على ما سلكناه من تدريجية الأحكام وجواز تاخير التبليغ عن عصر التشريع بإيداع بيانه من النبي إلى الإمام ليظهره في ظرفه المناسب له حسب المصالح الوقتية الباعثة على ذلك ، بل قد يظهر من بعض النصوص أنّ جملة من الأحكام لم تنشر لحدّ الآن وأنّها مودعة عند وليّ العصر عجل الله تعالى فرجه وهو المأمور بتبليغها متى ما ظهر وملأ الأرض قسطاً وعدلًا فالأمر على هذا المبنى الحاسم لمادة الإشكال ظاهر لا سترة عليه » « 3 » .
از سخنان ايشان هم معلوم مىشود كه اعتقاد دارند هنوز هم احكامى در واقع وجود دارند كه به فعليت و مقام تبليغ نرسيدهاند ؛ يعنى نزد امام زمان عجل الله تعالى فرجه به وديعه گذاشته شده است تا وقتى ظهور كردند آن احكام را بيان كنند .
اين نظريه اگرچه وجهى دارد ، و ما اصل تشريع تدريجى احكام را اجمالًا قبول داريم ، ولى سه اشكال در آن وجود دارد كه لازم است مورد توجه قرار گيرد :
هامش
( 1 ) - يعنى آنچه از ائمه ( عليهم السلام ) در روايات آمده را قبول نكردند .
( 2 ) - زبدة المقال فى خمس الرسول والآل : ص 74 .
( 3 ) - مستند العروة الوثقى : كتاب الخمس ، ص 196 .