والحساب على الله تعالى الخ . . ( 1 ) . وهذه الحرمة لها من أجل أنها كانت زوجة لرسول الله « صلى الله عليه وآله » في حال حياته . وقد تفقد علي « عليه السلام » حالها بنفسه ، لئلا يكون قد نالها شيء من السلاح ( 2 ) . وقد اعترف نفر من أعدائه « عليه السلام » في حرب الجمل بما فيهم مروان بن الحكم بأنهم قد ظلموا علياً « عليه السلام » ، فقالوا : « والله لقد ظلمنا هذا الرجل ، ونكثنا بيعته على غير حدث كان منه ، ثم لقد ظهر علينا فما رأينا رجلاً كان أكرم سيرة ، ولا أحسن عفواً بعد رسول الله « صلى الله عليه وآله » منه ، فتعالوا فندخل عليه ، ولنعتذر مما صنعنا » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) البحار ج 32 ص 223 و 240 وراجع ص 269 عن الإحتجاج ( ط بيروت ) ج 1 ص 168 وعن جمع الجوامع ج 2 ص 129 وكنز العمال ( ط 1 ) ج 8 ص 215 وكتاب المواعظ من منتخب كنز العمال ( بهامش مسند أحمد ) ج 6 ص 315 ونهج السعادة ( ط 2 ) ج 1 ص 372 ونهج البلاغة في المختار رقم 154 .
( 2 ) البحار ج 32 ص 269 عن أمالي المفيد ص 22 .
( 3 ) البحار ج 32 ص 262 عن أمالي الطوسي ص 323 و ( ط دار الثقافة للطباعة والنشر والتوزيع - قم ) ص 507 ونهج السعادة ج 1 ص 337 وقاموس الرجال للتستري ج 10 ص 48 والجمل للشيخ المفيد ( مكتبة الداوري - قم - إيران ) ص 222 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ للريشهري ج 5 ص 256 وغاية المرام للبحراني ج 6 ص 15 .