وفي نص آخر : « أنفذ معها أربعين امرأة ، ألبسهن العمائم والقلانس ، وقلدهن السيوف ، وأمرهن أن يحفظنها ، ويكن عن يمينها وشمالها ومن ورائها . فجعلت عائشة تقول في الطريق : اللهم افعل بعلي بن أبي طالب وافعل ، بعث معي الرجال ، ولم يحفظ بي حرمة رسول الله . فلما قدمن المدينة معها ، ألقين العمائم والسيوف ، ودخلن معها . فلما رأتهن ندمت على ما فرطت بذم أمير المؤمنين « عليه السلام » وسبه ، وقالت : جزى الله ابن أبي طالب خيراً ، فلقد حفظ فيّ حرمة رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . » ( 1 ) . وفي رواية أخرى : أن النبي « صلى الله عليه وآله » أخبرها بما يكون منها في حرب الجمل مع علي « عليه السلام » ، وقال : « وإنه لك خير منك له » ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الجمل للمفيد ص 415 وأشار في هامشه إلى المصادر التالية :
الإمامة والسياسة ج 1 ص 78 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 183 والفتوح لابن أعثم ج 1 ص 494 ومروج الذهب ج 2 ص 379 وتذكرة الخواص ص 81 .
وقارن بتاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 544 وتجارب الأمم ج 1 ص 331 والكامل في التاريخ ج 3 ص 258 ونهاية الأرب ج 20 ص 83 .
وفي المصادر في عدد النساء اللواتي أنفذهن أمير المؤمنين « عليه السلام » مع عائشة اختلاف .
( 2 ) البحار ج 32 ص 278 وج 38 ص 350 عن الإحتجاج ج 1 ص 198 .