« تكلمت الخوارج ، وقالوا : ما ندري ما هذا ؟ ! فحجَّهم علي بقوله : فهذه عائشةُ رأس القوم ، أتتساهمون عليها ؟ ! قالوا : سُبحان الله ! أمنا الخ . . » ( 1 ) .
40 - يوشع يعفو عن صفيراء :
وكما عفا يوشع عن صفيراء ، وقال لها : قد عفوت عنك في الدنيا إلى أن نلقى نبي الله موسى ، فأشكو ما لقيت منك ومن قومك كما تقدم في الحديث رقم ( 18 ) . كذلك علي « عليه السلام » ، فإنه عفا عن حميراء ، كما هو معلوم . 41 - علي « عليه السلام » يحسن لعائشة : وكما أحسن يوشع أسار صفيراء ، إكراماً منه لنبي الله موسى عليه الصلاة والسلام ، وحفظاً منه لحرمته ، كما تقدم في الحديث رقم ( 19 ) ، فإن علياً « عليه السلام » قد أحسن أسار عائشة ، وحفظ حرمة رسول الله « صلى الله عليه وآله » فيها ، وجهزها إلى المدينة ، « وبعث معها بالنساء » ( 2 ) . وفي رواية أخرى : إنه « عليه السلام » « جهزها وأرسلها ، وأرسل معها أربعين امرأة من عبد القيس » ( 3 ) .