تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام علي والنبي يوشع ( ع ) ( تاريخ يعيد نفسه ) — صفحة 68

مساهمون:

ص٦٨

وقال « صلى الله عليه وآله » لعلي « عليه السلام » : « يا أبا الحسن ، إن وليت من أمرها شيئاً فارفق بها » ( 1 ) . وقد أوكل « عليه السلام » أمرها إلى أخيها محمد بن أبي بكر ( 2 ) رضوان الله تعالى عليه ، وقال له : « شأنك بأختك فلا يدنو أحد منها سواك » ( 3 ) . ويتوقع من الأخ أن يولي أخته كامل الرعاية ، وأن يكون أرفق بها من كل أحد . وقالوا : إن علياً « عليه السلام » جهز عائشة بكل شيء ينبغي لها من مركب ، وزاد ، ومتاع ، وأخرج معها كل من نجا ممن خرج معها ، إلا من أحب المقام ، وأمر لها باثني عشر ألفاً من المال ( 4 ) . وشيعها علي « عليه السلام » أميالاً ، وسرَّح بنيه معها يوماً ( 5 ) . وقرر « عليه السلام » في هذا الظرف بالذات : أن لها حرمتها الأولى ،

هامش
( 1 ) البحار ج 32 ص 284 عن مناقب آل أبي طالب ج 2 ص 334 .
( 2 ) البحار ج 32 ص 182 و 213 عن مناقب آل أبي طالب ( ط النجف ) ج 2 ص 339 وعن شرح النهج للمعتزلي ج 2 ص 416 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 528 .
( 3 ) راجع : البحار ج 32 ص 182 عن مناقب آل أبي طالب ( ط النجف ) ج 2 ص 339 فما بعدها .
( 4 ) عائشة والسياسة ص 231 .
( 5 ) تاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 547 .