تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نظرة مستوعبة في حديث لاتعاد — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
نعم قد يستدل على عدم اعتبار الطهارة ونحوها في سجود السّهو باطلاق موثقة عمار فيمن نسي سجدتي السهو قال « يسجد متى ذكر » « 1 » فإنها مطلقة حتى ولو كان مع فقد شرائط الصلاة . وأجاب العلامة الآملى بان لا اطلاق للموثقة من هذه الجهة ، لأنها ناظرة إلى الاهتمام بالاتيان به فورا ففورا ، كما لا يدل الامر باتيان صلاة الآيات المنسية متى ذكرها على عدم اعتبار ما يعتبر في الصلاة من شرائط . « 2 » ولا يخفى ما في هذا القياس من غرابة ، إذ لا وجه لاستكشاف عدم الاشتراط من القضية الثانية ( المقيس عليها ) . وهذا على عكس القضية الأولى ، فان الاتيان حين الذكر متى كان يستلزم فقد الشرائط غالبيا ، ولا أقل فهو أعم مما كان المتذكر واجدا للشرائط أم لا

( اعتبار النية )

( مسألة 46 ) يعتبر في سجدة السهو ان ينوى بها التقرب إلى اللّه ، مع تشخيص المأتى به حسب المقرّر الشرعي ولو اجمالا . وذلك لأنها عبادة وهي من الأمور القصديّة التي لا تتحقق بدون النية وقصد التعبد بها للّه ، مع احراز كونه عملا مشروعا ، وذلك إذا علم بموجبها تفصيلا ، أو احتمل وأتى بها رجاء .

( التكبير )

( مسألة 47 ) لا دليل على استحباب التكبير لسجدة السهو . نعم يجوز
هامش
( 1 ) - الوسائل ج 5 ص 346 وتقدمت في المسألة 44 ( 2 ) - كتاب الصلاة - بقلمه الشريف - ج 3 ص 215