- به معناى لا تخاف ادراكا - تجسمى از رقّتاند ؛ گويى كلمات در دستان خالقشان ذوب مىشوند ، نظام مىگيرند ونظم وآهنگى بىمانند در آنان تجلى مىيابد . اين نظمآهنگ ، ساختارى است كه در تمام كتب عرب مانندى نداشته وندارد .
ميان اين نظمآهنگ وشعر جاهلي ، يا شعر ونثر معاصر هيچگونه شباهتى فرآهم نيست وعلىرغم تمام كينهتوزىهاى دشمنان كه براي كاستن از شأن قرآن صورت پذيرفته ، تمام تاريخ حتى يك نمونه از تلاشهاى تقليدگونه وكيدهاى دشمنانه را محفوظ نداشته است . در ميان اين همه هياهو ، عبارتهاى قرآن خصوصيات منحصر به فرد خود را دارند وچون پديدهاى تفسيرناپذير جلوه مىكنند . يگانه توجيه باورمندانهاى كه مىتوان از آن داشت ، اين است كه قرآن سرچشمهاى دارد دور از دسترس انسان .
اكنون ، به ايقاع « 1 » زيباى نغمهآميز اين آيات گوش فرا دهيد :
« رَفِيعُ الدَّرَجاتِ ذُو الْعَرْشِ يُلْقِي الرُّوحَ مِنْ أَمْرِهِ عَلى مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ لِيُنْذِرَ يَوْمَ التَّلاقِ »
« 2 » .
« فالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوى يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِّ »
« 3 » .
« فالِقُ الْإِصْباحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْباناً »
« 4 » .
« يَعْلَمُ خائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَما تُخْفِي الصُّدُورُ »
« 5 » .
« لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصارَ »
« 6 » .
خواندن قرآن با آواز خوش
« وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا »
« 7 » .
حال كه با موسيقى درونى اجمالا آشنا شديم وساختار نظمآهنگ ونغمههاى صوت ولحن شعري شگفت آن را شناختيم ، به اين نكته مىرسيم كه در دستور
هامش
( 1 ) ايقاع : همآهنگ ساختن آوازها .
( 2 ) غافر 40 : 15 .
( 3 ) انعام 6 : 95 .
( 4 ) انعام 6 : 96 .
( 5 ) غافر 40 : 19 .
( 6 ) انعام 6 : 103 . ر . ك : محاولة لفهم عصريّ للقرآن ص 19 - 12 .
( 7 ) مزّمّل 73 : 4 .