تخطي إلى المحتوى الرئيسي

علوم قرآنى (فارسى) — صفحة 383

مساهمون:

ص٣٨٣
« وَالنَّجْمِ إِذا هَوى . ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى . وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى . إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى . عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى . ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوى . وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى . ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى . فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى . ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى . أَ فَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى . وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى . عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى . عِنْدَها جَنَّةُ الْمَأْوى . إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى . ما زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى . لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى . أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى ، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى . أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى . تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى »
« 1 » . اين فاصله‌ها تقريبا وزنى مساوى دارند - اما نه بر أساس نظام عروض عرب - وقافيه نيز در آن رعايت شده است واين هر دو به علاوهء ويژگى ديگرى است كه مانند وزن وقافيه ظاهر نيست واز هم‌سازى حروف واژگان وهماهنگى كلمات در درون جمله‌ها يك ريتم موسيقيايى پديد آورده است . ويژگى أخير به دليل حسّ داخلي وادراك موسيقيايى باعث مىشود كه ميان يك ريتم وريتم ديگرى - هر چند كه فاصله‌ها ووزن يكى باشد - تفاوت باشد . نظم‌آهنگ در اينجا به پيروى از نظام موسيقيايى جمله نه كوتاه است ونه بلند وطولى ميانه دارد وبا تكيه بر حرف « روىّ » « 2 » فضايى سلسله‌وار وداستان‌گونه يافته است . تمام اين ويژگىها لمس شدني است ودر برخى فاصله‌ها بسيار نمايان‌تر ، مانند :
« أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى ؟ »
پس اگر بگوييم :
« أَ فَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى وَمَناةَ الثَّالِثَةَ »
. قافيه از دست مىرود وبه آهنگ لطمه مىخورد واگر بگوييم : « أفرأيتم اللّات والعزّى ومناة الأخرى » وزن مختل مىشود . همچنين در فرمودهء خداوند :
« أَ لَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى ؟ تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى »
اگر گفته شود « ألكم الذّكر وله الأنثى ، تلك قسمة ضيزى » آهنگ كلام كه با كلمهء « إذن » قوام يافته مختل مىشود . البتة ، اين سخن بدان معنا نيست كه كلمهء « الأخرى » يا « الثالثة » يا « إذن » حشو وزايد است وفقط براي پر كردن وزن وقافيه آمده ؛ نه ، وظيفهء مهم‌تر اين كلمات ، مساعدت براي رساندن معاني است ، واين يكى ديگر از ويژگىهاى فنّى قرآن است كه كلمه هم براي رساندن معنا ضروري است وهم‌آهنگ را قوام مىبخشد وهر دوى اين
هامش
( 1 ) نجم 53 : 22 - 1 . ( 2 ) روىّ ، در اصطلاح عروض : حرف اصلى قافيه كه مدار قافيه بر آن است .