قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 321 ، س 9 : « إلا أنا ذكرنا » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : والحاصل : أن أصالة الصحة كأصالة الحقيقية وكأصالة عدم القرينة من الأصول العقلائية ، ومعذلك يقتصر على ما بنوا عليه ، ولذا لا تجري أصالة الحقيقية فيما إذا علم المراد وشك في أنه مستند إلى المجاز أو الحقيقية . وإنما تجري فيما إذا شك في أن المراد حقيقة أو معنى مجازي ، ولذا لا تجري أصالة عدم القرينة فيما إذا شك في قرينة الموجود ، وإنما تجري فيما إذا شك في القرينة ، وهكذا أصالة الصحة تؤخذ لها في القدر المتيقن .
قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 321 ، س 15 : « من الغير » .
أقول : كالمورث .
قوله في ج 3 [ ط . قديم ] 321 ، س 16 : « وعدم انتقال شئ » .
أقول : والحكم بعدم الانتقال مع العلم الإجمالي بانتقال شيء من تركته مشكل ، لأن الاستصحاب لا يجرى في أطراف العلم الإجمالي .