قوله في ج 6 ، ص 352 ، س 24 : « لأنا نقول » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه أولا : بالنقض بالمتواترين فإنه لا مجال للترجيح السندي في المتواترين المتنافيين بالعموم من وجه وثانيا : بأن مقتضى عدم إمكان الجمع الدلالي هو الإجمال ففي المثال المذكور وكان الأقوى هو الإجمال لاطرح السندي في الظاهر كما هو المترائي من عبارته والأولى في المقام أن يلاحظ العام المنافي مع خاصه لأنه كالقرينة والتبعات وبعد ذلك تنقلب النسبة العام المنافي والعام الغير المنافي .
قوله في ج 6 ، ص 352 ، س 26 : « لا شبهة في تقديم . . . » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه : أن بين الحرمة والوجوب ليس جمعا دلاليا بل هما متباينان فلذا يصار إلى المرجحات السندية .
قوله في ج 6 ، ص 359 ، س 6 : « بنحو تباين » .
أقول : ولا يخفى عليك لو كان التفاوت بالنصوصية والظهور كان له الجمع الدلالي ومع الجمع المذكور لامباينة ولامعارضة .