قوله في ج 4 ، ص 436 ، س 7 : « الضرر المفسر » .
أقول : ولا يخفى ان التفسير يشرح الاسم وإلا فالنقص هو منشاء انتزاع الضرر وأما الضرر أو الخسران فهو كمفهوم المرض أو الإمكان من المفاهيم الوجودية ولذا يكون بين الخسران والربح أو الضرر والنفع تقابل حقيقة لاعرضا . ( حكي عن استاذنا الأراكي ( مد ظله ) ) .
قوله في ج 4 ، ص 437 ، س 6 : « له الاستعمالات » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه أن الاستعمال أعم من الحقيقية .
قوله في ج 4 ، ص 438 ، س 5 : « غيرمعقول » .
أقول : وفيه منع لإمكان أن يوضع لحيث الاشتراك في الفاعلية هيئة التفاعل ولحيث المغالبة هيئة المفاعلة ولو كانت النسبة واحدة .
قوله في ج 4 ، ص 440 ، س 14 : « فليس من آثار حقيقة الفعل في الخارج » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وفيه أن قوله « الطواف صلاة » يفيد تنزيل الطواف بمنزلة الصلاة في أحكامها كما أن قولهم « ليس الفاسق بعالم » يفيد سلب عنوان العالمية عن الفاسق من جهة عدم كونه محكوما بالاحترام فانقدح بذلك إمكان الإثبات أو النفي ادعاءا باعتبار الأحكام ولكن لا يخفى عليك أن السلب في مورد النقض هو سلب المركب ومفاد لا ضرر هو سلب بسيط
و