قوله في ج 1 ، ص 122 ، س 1 : « تبادره بوجهه » .
أقول : ولا يخفى ما فيه لأن التبادر بالوجه والعنوان ليس مستندا إلى حاق اللفظ . راجع تهذيب الأصول .
قوله في ج 1 ، ص 122 ، س 17 : « لاعلى عدم الوضع » .
أقول : يمكن أن يقال إذا لم يكن مفهوم الصلاة متحدا مع الفاسدة مفهوما لم يتحد مع الأعم من الفاسدة ، وهو يكشف عن صحة سلبه عنه وهو آية عدم كونه حقيقة فيه .
قوله في ج 1 ، ص 123 ، س 12 : « وسيجيئ » .
أقول : في صفحة 124 من هذا المجلد .
قوله في ج 1 ، ص 147 ، س 9 : « بانتقال واحد » .
أقول : كالانتقال إلى الاثنين بمفهوم الاثنين .
قوله في ج 1 ، ص 148 ، س 15 : « وهو محال » .
أقول : لعله لتوهم استحالة كون اللفظ الواحد علة لحضور معنيين في الذهن وانتقالين بلفظ واحد لحديث امتناع صدور الكثير عن الواحد ، مع أنه يصح تصور الشيئين ، وإلا لما صح التصديق بكون الشيء شيئا ، إذ لابد عند الإذعان من تصور الطرفين معا .