قوله في ج 1 ، ص 83 ، س 17 : « حمل شائع » .
أقول : فإذا كان الحمل حملا شايعا فكل عنوان متحد مع مصداقه ولا اتحاد بينه وبين مصداق الآخر .
قوله في ج 1 ، ص 85 ، س 22 : « لاتسبيبي » .
أقول : والتسبيبي أيضا اعتباري ، ولافرق بين الاعتبار والاعتبار إلا في المباشرة والتسبيب . هذا مضافا إلى أن الوضع هو تعيين اللفظ للمعنى للاعتبار كما قرر في محله .
قوله في ج 1 ، ص 86 ، س 15 : « نحو اعتبار » .
أقول : لعله أراد به ما ذهب إليه صاحب الدرر من التعهد والتباني ، كما يشعر به قوله بالبناء على اختصاص اللفظ بالمعنى .
قوله في ج 1 ، ص 86 ، س 21 : « على التخصيص » .
أقول : أي اختصاص اللفظ بالمعنى .
قوله في ج 1 ، ص 87 ، س 3 : « فتأمل » .
أقول : ولعله إشارة إلى أن الدوران بين التخصيص والتجوز فيما إذا شك بينهما ، لا فيما إذا قامت القرينة على أن المتكلم في موضع الوضع كما هو المفروض . ونفس الاستعمال الكذائي كاف في الدلالة على ذلك .