التسليم أن عدم إيمان الجاحدين من جهة عدم كونهم منقادين وأهل التسليم إذ مع وجود ضده وهو المعاندة لا مجال للتسليم فخلو الجاهد عن التسليم يوجب كفره .
قوله في ج 3 ، ص 409 ، س 15 : « ليس إلا ترك ما هو حسن بذاته » .
أقول : وفيه أن الجهل بالمنعم تضييع لحقه وهو ظلم .