تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حاشية على تعليقات المحقق الإصفهاني (نهاية الدراية وحاشية المكاسب) — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
أقول : وفيه : أولا نمنع أن عموم المقلدين غير قاطعين عند التشكيك لكون كثير منهم غير محتمل الخلاف وإن شكك في اعتقادهم فإنهم يعلمون بالمبدء وأن لم يتمكنوا عن الاستدلال التفصيلي وثانيا أن المعرفة الحاصلة بالبرهان أيضا كانت كثيرا ما في معرض الزوال كما لا يخفى وثالثا ذكر استاذنا أن الآية تدل على أن الآيات كانت في الوضوح بمقدار تنسب كلمة « مبصرة » إليها مبالغة هذا مضافا إلى أن الاستيقان يدل على زياد يقينهم لأن زيادة المباني تدل على زيادة المعاني فكيف يكون الكفار مع رؤية الآيات المذكورة شاكين غير قاطعين .

قوله في ج 3 ، ص 407 ، س 23 : « هذا البيان » .

قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : هذا الإشكال بعينه وارد على ما ذهب إليه في الوجه الأول لأن حمل قوله تعالى
( وَاسْتَيْقَنَتْها أَنْفُسُهُمْ )
الآية على ما مضى خلاف الظاهر .

قوله في ج 3 ، ص 407 ، س 23 : « حمل اليقين » .

أقول : هذا وجه ثان .

قوله في ج 3 ، ص 408 ، س 3 : « يمكن أن يقال » .

أقول : هذا وجه ثالث ذهب إليه الطبرسي ( قدس سره ) .

قوله في ج 3 ، ص 408 ، س 4 : « لكنه باعتبار » .

أقول : وأنت خبير مما مر من أن العبرة في صدق الإيمان هو