قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : يمكن الدعوة بالنسبة إلى المؤمنين أيضا لأن للإيمان مراتب كثيرة .
قوله في ج 3 ، ص 239 ، س 15 : « هل هي متكفلة لجعل الحجية » .
أقول : وأيهما كان لا يضر بالاستدلال به لأن الآية على تقدير ، دليل الحجية وعلى تقدير ، كاشف عن الدليل .
قوله في ج 3 ، ص 240 ، س 6 : « ظاهر جملة » .
قال استاذنا الأراكي ( مد ظله ) : وأيضا يمكن أن يكون المراد النفر لرؤية النصر الإلهي وتأييده في الحرب ثم نقله للمتخلفين لعلهم يحذرون انتهى كلامه .
ولكن صدر الآية أي قوله تعالى :
( وَما كانَ )
الآية ينافي ذلك الاحتمال لأن مفاد الصدر أنه لا يجوز ذهاب الكل ونفرهم إلى الجهاد وتحريم نفر الكل مع تحريض البعض غير ملائم .
قوله في ج 3 ، ص 253 ، س 9 : « حيث البناء » .
أقول : حاصله منع الصغرى حيث كان كل من السيرة والعمومات تامة الاقتضاء لوخليت وطبعها .
قوله في ج 3 ، ص 253 ، س 17 : « حد سواء » .
أقول : فيلزم الدور .