المقصد الأول : في الأوامر
[ الفصل الأول : في ما يتعلق بمادة الأمر ]
قوله في ص 61 ، س 7 : « ومنها الفعل كما في قوله تعالى . . . » .
وفيه كما في تعليقة الاصفهاني : أنّ الامر هنا بمعناه المعروف واتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد .
قوله في ص 61 ، س 8 : « ومنها الفعل العجيب كما في قوله تعالى » .
وفيه انه لاموهم لمصداقيته للفعل العجيب بما هو عجيب فضلًا عن الوضع لمفهومه أو لمصداقه بل الامر هنا بمعناه المعروف حيث أنّ العذاب لمكان تعلّق الإرادة التكوينية به وكونه قضاءً حتمياً يطلق عليه الامر كما أنّ في جميع موارد انزال العذاب يعبر عنه بالامر لهذه النكتة .
قوله في ص 61 ، س 12 : « من اشتباه المصداق بالمفهوم » .
فالمعني هو الشيء ولكن استعمل في هذه الأمور من باب المصاديق كاستعمال الانسان في زيد وعمرو وبكر من باب المصداق لامن باب المفهوم حتى يكون زيد مفهوماً له .
قوله في ص 61 ، س 14 : « فافهم » .
ولعله إشارة إلى أنّ الفعل الذي يتعلق به الغرض لما فيه من الفائدة الملائمة للطبع ليس مصداقاً للغرض بل مصداق لتلك الفائدة فليس مدخول اللام دائماً مصداقاً للغرض ( راجع نهاية الدراية ) .
قوله في ص 62 ، س 1 : « لا مستعملًا في مفهومه » .
بل يكون مستعملًا في مفهوم الطلب واستعمل وانطبق علي مصداقه من الطلب ينطبق عليه أيضاً التعجب وكذا في الحادثة والشأن يكون مستعملًا في الشيء وانطبق علي شيء هو مصداق الحادثة والشأن أيضاً .