تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 492

مساهمون:

ص٤٩٢
قوله في ص 252 ، س 19 : « قالبا لخصوص معنى » . اي قالباً لمعني واحد خاص . قوله في ص 252 ، س 20 : « وإن علم بقرينة خارجية » . كما إذا فرض اجمال صيغة الامر وعدم ظهوره في الوجوب لكن علم بالقرينة الخارجية إرادة الندب منها . قوله في ص 252 ، س 20 : « ما أريد منه » . كلمة « ما » . موصولة . قوله في ص 252 ، س 21 : « ما أريد ظهوره » . وفي منتهي الدراية : كقوله « جاء ربك » . فإنه ظاهر ومع ذلك لم يرد ما هوظاهره ويأول بمجئ امر ربّه فكلمة « ما » . نافية في قوله « انّه ما أريد ظهوره » . قوله في ص 252 ، س 22 : « والروايات » . وفي منتهي الدراية : وغيرها مثل ما عن عقيل بن أبي طالب أمرني معاوية بلعن علي عليه السّلام ألا فالعنوه ومثل قول بعض أصحابنا حين سئل عن الخليفة بعد النبي صلّى الله عليه واله وسلّم « من بنته في بيته » . قوله في ص 252 ، س 22 : « أفراد كثيرة » . كما أنّ لها أنواع مختلفة ايضاً من المبين والمجمل الذاتي كالمشترك والعرضي كالعام المخصص بالمجمل المردد بين المتباينين كما إذا ورد أكرم العلماء ثمّ ورد لاتكرم زيداً وكان الزيد العالم متعدداً فتردد بينهما . قوله في ص 253 ، س 1 : « كآية السرقة » . لأن لليد اطلاقات مختلفة .