تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقة على كفاية الأصول — صفحة 493

مساهمون:

ص٤٩٣
قوله في ص 253 ، س 1 : « ومثل حرمت علكيم أمهاتكم » . حيث لا يعلم أنّ الحرام وطي الأمهات أم مطلق الافعال كالتقبيل والمصافحة الّا ما خرج . قوله في ص 253 ، س 2 : « أضيف التحليل إلى الأعيان » . حيث يدور الامر بين حليّة الأكل أو جميع منافعها . قوله في ص 253 ، س 2 : « ومثل لا صلاة إلا بطهور » . حيث لا يعلم ان المراد نفي الحقيقة أو نفي الكمال . قوله في ص 253 ، س 3 : « ولا يذهب عليك » . حاصله ان المباحث في المجمل والمبين ليست كبروية حتى يكون للبحث فيها مجال بل كلّها صغروية يحتاج وجودها أو عدمها إلي مراجعة الوجدان وسيأتي التأمل فيه . قوله في ص 253 ، س 4 : « وهو مما يظهر . . . » . إذ الظهور الكلامي احرازي بالوجدان لابالبرهان وليس له واقع محفوظ حتى يبرهن علي وجوده . قوله في ص 253 ، س 5 : « فتأمل » . ولعله إشارة إلي ما في تعليقة الاصفهاني رحمه الله من أنّ الاجمال أو البيان العرضي لا وعاء له الّا الوجدان بخلاف الاجمال أو البيان الذاتي من قالبية اللفظ للمعني وعدمها في متفاهم العرف فان له واقعاً محفوظاً مع قطع النظر عن الاشخاص ويكون نظر الأشخاص طريقاً اليه نعم بالنظر إلي العرف الذي ملاك الاجمال والبيان في الاجمال الذاتي والبيان الذاتي انفهام المعني من اللفظ عندهم يكون وعائهما وجدانهم إذ لا وعاء للانفهام الّا الوجدان العرفي .