احتمال القتل ولم يستفصل الامام عن مقدار الاحتمال فيشمل الرواية صورة الظن إذا كان مما يقدم عليه العقلاء وعليه فالعمل الجراحى في بعض الموارد التي يكون احتمال البرء ضعيفا لامانع منه إذا كان مما يقدم عليه العقلاء لا يقال اطلاق هذه الرواية يقيد برواية أخرى من يونس الدالة على كون احتمال السلامة أكثر لأنا نقول هذا القيد في سؤال السائل لا الامام وعليه فلا دليل للتقيد ومما ذكر يظهر ما في الوسيلة من التقيد بكون السلامة .
قوله في ج 5 ، ص 172 ، س 5 : « كما لو كان المظنون » .
أقول : ولا يخفى عليك أن التمثيل لفرض عدم الرجحان بصورة المظنون الضرر أو الموت غير وجيه مع ماراينا من بناء العقلاء على العمل الجراحى مع احتمال ضعيف للسلامة وانما اللازم هو أن يكون مما يقدم عليه العقلاء واحتياط جمع من الأطباء المقلدين للمراجع لا يضر بما عليه العقلاء كما لا يخفى .
قوله في ج 5 ، ص 172 ، س 9 : « فيشكل التحديد بكون » .
أقول : أي فيشكل تحديد بعض المتون للضرر بعنوان السموم القاتلة بل اللازم بعد كون المرسلة معمولا بها هو فعل المحرم هو ما يكون مضرة للأبدان ضررا معتدا به عند العقلاء .
قوله في ج 5 ، ص 172 ، س 10 : « ولازم هذا لزوم » .
أقول : وفيه أن الضرر من ناحية كثرة الشرب أو الأكل ليس ضررا فعليا
حاشية جامع المدارك — صفحة 285
مساهمون: السيد محسن الخرازي
ص٢٨٥