تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
قوله في ص 12 ، س 1 : « من أن المراد أنه لايفسده شئ » . أقول : ظاهره أنه بين المراد الجدي بعد الجمع بين هذه الصحيحة وأخبار النزح . قوله في ص 12 ، س 5 : « التي لا يكاد يحتمل المخاطب إرادتها » . أقول : ليس الجمع الذي ذهب إليه شيخ الطائفة بهذه المرتبة من البعد لأنه جمع بين المطلق والمقيد ، نعم يمكن أن يقال إن المطلقات الكثيرة الدالة على عدم الحاجة إلى شيء آخر كالنزح تقوى في عدم لزوم النزح ومع قوة هذه المطلقات يحمل أخبار النزح على الاستحباب . قوله في ص 12 ، س 15 : « فمندفعه أولا بمنع الكبرى » . أقول : لاوجه لهذ المنع إذ مع إعراض الأصحاب عن شيء مع واجديته للقبول كاشف قطعي أو اطمئناني عرفا عن اختلاله من جهة من الجهات والقطع والاطمينان حجة . قوله في ص 14 ، س 11 : « فلاتطلق هذه الكلمات على . . . » . أقول : سيأتي في ص 20 إطلاقها على البعيرة في صحيحة ابن بزيع فراجع . قوله في ص 14 ، س 18 : « ( ويندفع ) » . أقول : وقد مر أن الجمع المذكور جمع بين المطلق والمقيد وهو جمع عرفي وليس شبيها بالألغاز ، اللهم إلا أن يقال إن المطلقات الكثيرة مع ورودها في مقام البيان وعدم ذكر من النزح فيها شاهدة كون النزح مستحبا .
تعليقات على آراء السيد الخوئي (حاشية دروس في فقه الشيعة) — صفحة 240 | السيد محسن الخرازي