جميع أفراد الانسان وغيره يكونون خاضعتين بالخضوع التكوينىّ وعليه فمعنى السجود مختلف باختلاف الموارد تكوينيّ باعتبار غير ذوي الشعور وتشريعيّ خاصّ باعتبار ذوي الشعور فمن ذهب إلى عدم جواز استعمال لفظ السجود في الأزيد من معنى واحد اضطرّ إلى تقدير يسجد عند قوله :
« كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ »
مع أنّه لا حاجة إليه بعد جوازاستعمال اللفظ في الأكثر من معنى واحد وعليه فلايخلو هذا البحث عن الثمرة كما لا يخفى .