تخطي إلى المحتوى الرئيسي

البحوث الهامة في المكاسب المحرمة — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
الجنين بصورة واحدة بحيث يشبه كلّ واحد بالآخر فجميع هذه الخلايا تكون توأمات ومتماثلات في غالب الخصوصيات . نعم حيث أمكن أن يكون وضع الخلايا في الرّحم بالتّدريج كانت الخلية التي تقدّم وضعها فيها أكبر سنّاً من الخلية التي توضع فيها بعدها بسنة أو سنوات عند حفظها في محال الانجماد كما لا يخفى . ومنها : خلق المشابه والتّكاثر البشري أو الحيواني وهو يحصل بتخلية البييضة عن نواتها وجعل نواة خلية الجلد أو نفس خلية الجلد ونحوه من سائر الأعضاء ( على اختلاف الأخصاء في عباراتهم ) مكان نواة البييضة فالخلية المتحصلة من نواة خلية الجلد ونحوه ومن البييضة التي هي المادة السائلة والغلاف اللتين كانتا للبييضة داخل الرّحم تشرع في التكاثر إلى أن تبلغ اثنين وثلاثين خلية ثمّ تسير مراحل الجنين حتّى يصير طفلًا شبيهاً لصاحب الجلد الذي أخذ منه نواة خلية جلده . ولا يذهب عليك أنّ العبارات مختلفة بالنسبة إلى اعتبار اللقاح في البييضة وعدمه . صرح الدكتور لي سيلفر « 1 » على المحكي عنه في كتاب الاستنساخ بين العلم والفقه تأليف الدكتور داود سليمان السعدي المطبوع بلبنان في سنة 1423 ه - / 2002 م بعدم اعتبار كونها ملقحة حيث قال لوازم العمل نسيج بشري خلايا بشرية نقية لينسج واحد تؤخذ من الشخص المراد استنساخه - إلى أن قال - خلايا بويضات بشرية غير ملقحة الخ . « 2 » وصرّح أيضاً الدكتور أحمد رجائي الجندي حيث قال الاستنساخ التقليدي عبارة عن نقل نواة خلية جسمية ( تحتوي على 46 كرو موسوما ) مكان نواة بييضة
هامش
( 1 )Lee siver- من جامعه برنستون - وهو على المحكي خبير بارز في الاستنساخ . ( 2 ) رسالة من آية الله مؤمن القمي غير مطبوعة .