النقص كالصلب واللعن ، أو أن تعتبروا صحة ما في هذا الأصحاح بعد
اسقاط الحشو الزائد وتقفوا على أنه نبي ، ورسول كما اعترف هو بنفسه ،
وهذا دليل قوي على إقرار المسيح بالعبودية لمولاه ، أذن فمن البديهي
بطلان دعواكم بان المسيح إله ، وإلا لزمكم القول بانكار الأناجيل
الأربعة وغيرها من أعمال الرسل والرسائل ( 1 ) .
هامش
1 ) أقول : لأنها تنسب اليه ما يرجي على المخلوقات كالصلب ، والذبح فإما أن
يلتزم النصارى بأن ، عيسى إله وعليهم عندئذ التنازل عن الأناجيل ، أو
يلتزموا بكونه مخلوق وعليهم عندئذ حذف المناقضات في كل إنجيل ( الهيئة
المشرفة ) .