الأصحاح الثاني عشر إلى نهاية الأصحاح الخامس
عشر
ذكر فيها معجزات لم يذكرها غيره ، ولا يهمنا أمرها لأننا معشر
المسلمين نصدق برسالة عيسى ( عليه السلام ) ، وبجميع معجزاته ، وما جاء به ، إلا
أننا نطعن في كلام مرقس من حيث كونه تفرد به ونستدل بذلك على
سقوط الأناجيل الموجودة عن الاعتبار لاختلافها البين ، وتناقضها
الصريح .