الأصحاح الحادي عشر
قال فيه أن مباحثة اليهود والمسيح ( عليه السلام ) كانت في اليوم الثالث من
وصوله إلى أورشليم ، وفي متي في الأصحاح الحادي والعشرين انها
كانت في اليوم الثاني ، وهذا الاختلاف ما لا يقبله التوفيق حتى قال
هارون وهو من أعاظمهم في بيان هذين الاختلافين في صفحة ( 275 )
وفي صفحة ( 276 ) من المجلد الرابع من تفسيره المطبوع في سنة
1822 م ما نصه :
( لا تخرج صورة ما من التطبيق في هذه الأحوال ) .