فردا »
تنبيه پنجم بيان ملاك صدق و كذب قضاياى شرطيه است
كه در كتاب ارزشمند الجوهر النضيد مىخوانيم :
اقول : و هذا التاليف الشرطى يخرج اجزاء القضية عن أن تكون قضايا محتملة للصدق و الكذب ، لانا اذا قلنا : « الشمس طالعة » احتمل الصدق و الكذب فاذا قلنا :
« ان كانت الشمس طالعة فالنهار موجود » خرج قولنا : « الشمس طالعة » ، و « النهار موجود » عن أن يكونا قضيتين و لم يبق الصدق و الكذب متوجها الا الى الاتصال ، فانه يمكن تتركب المتصلة الصادقة من كاذبين كقولنا : « ان كان الانسان حمارا فهو ناهق » و كذلك قد تتركب المتصلة الكاذبة من صادقين كقولنا : « ان كان الانسان حيوانا فهو ناطق » ، فقد ظهر ان الصدق و مقابله - أعنى الكذب - توجه الى الاتصال لا الى أجزاء القضية . . . و كذلك فى المنفصلة « 1 » .
تمرينات كتاب
1 - جواب تمرين 1 :
قضيهء « كلما كان الحيوان مجترا كان مشقوق الظلف » ؛ « هرگاه حيوانى نشخوار كننده باشد پس داراى سم شكافدار خواهد بود » يك قضيه شرطيه متصله موجبهء كليه اتفاقيه است ، زيرا عقلا اين مقدم و تالى ، ملازمهاى ندارد مگر اينكه بگوييم هر دو ، معلول علت مشتركهاى هستند كه آن هم ثابت نيست ، پس اتفاقيه خواهد بود « 2 » .
قضيهء « كلما كان الانسان قصيرا كان ذكيا » ؛ « هرگاه انسان كوتاهقد بود پس زيرك است » . اين نيز يك قضيهء متصله اتفاقيه است ، زيرا ملازمه ميان كوتاه بودن قد و زيركى نيست ، چهبسا انسانى هم كوتاهقد باشد و هم زيرك ، و انسانى نه كوتاه قد باشد و نه زيرك ، و انسانى كوتاه قد باشد ولى زيرك نباشد و بالعكس . بلكه ، معمولا انسان كوتاه
هامش
( 1 ) . جوهر النضيد ، صفحه 43 .
( 2 ) . فرهنگ معين ، جلد چهارم : صفحهء 4734 : نوش + خوار ( خوردن ) - نشخوار - نشخوار - نوشخور ، عمل بعض جانوران كه خوراك خود را نيمجويده فرو برند و سپس آن را از راه مرى به دهان بازگردانند و دوباره جوند . . . نشخواركننده ، گروه عظيمى از پستانداران سمدار كه بيش از 200 گونه را شامل مىشوند . . . ) .