معانى مراده ؟ بحث دوّم مربوط به دلالت بود كه آيا دلالت تابع اراده است يا نه ؟ و اين دو در يك مقدّمه در كفايه و در فصول مطرح شده ، حال چه ارتباطى ميان آن دو وجود دارد كه در يك مقدّمه عنوان شدهاند ؟ ارتباط بحث از اينجا شروع شده كه جناب شيخ الرئيس ابن سينا و جناب استاد البشر خواجهء طوسى در مبحث مفرد و مركّب از منطق كلامى دارند كه مفادش اين است : « الدلالة تابعة للارادة » و متن كلام دو حكيم به قرار زير است :
كلام ابن سينا :
الدلالة الوضعيّة تتعلّق بارادة اللافظ الجاريه على قانون الوضع حتى انه لو اطلق و اريد منه معنى و فهم منه لقيل انّه دالّ عليه ، و ان فهم منه غيره ، فلا يقال انّه دالّ عليه . . . و ان كان ذالك الغير بحسب تلك اللغة او غيرها او بارادة اخرى يصلح لان يدلّ عليه . . . و المقصود هى الوضعيّة و هى كون اللفظ بحيث يفهم منه عند سماعه او تخليّه بتوسط الوضع معنى و هو مراد اللافظ . « 1 »
كلام خواجهء طوسى :
دلالة اللفظ لمّا كانت وضعيّة كانت متعلّقة بارادة المتلّفظ الجارية على قانون الوضع فما يتلفّظ به و يراد منه معنى ما و يفهم عنه ذالك المعنى يقال انّه دالّ على ذالك المعنى و ما سوى ذالك المعنى ممّا لا تتعلّق به ارادة المتلفّظ و ان كان ذالك اللفظ او جزء منه بحسب تلك اللغة او لغة اخرى او بارادة اخرى يصلح لان يدلّ عليه فلا يقال انّه دالّ عليه . « 2 »
از اين دو كلام كه خلاصهاش همان داستان تعبيّت دلالت از اراده است .
برداشتهاى متفاوتى شده كه ذيلا به اهمّ آنها اشاره مىكنيم :
1 - صاحب فصول در كتابش نخست اصل بحث را طرح كرده كه آيا الفاظ براى معانى واقعى وضع شدهاند يا براى معانى به قيد مراد بودن ؟ دو نظريّه آورده و براى
هامش
( 1 ) . شرح حكمت الاشراق ، ص
( 2 ) . شرح اشارات ، ج 1 ، ص 32 .