به عقيدهء مرحوم آخوند آن تجرّى و جرأت بر مولى و اين انقياد و تسليم در برابر مولى از خبث باطن و سوء سريرهء متجرّى ، و حسن باطن و سريره منقاد ، سرچشمه مىگيرد . « 1 » مادامى كه اين باطن پليد يا پاك به نوعى بروز نكرده و خودش را نشان نداده و بر طبق آن مشى و جرى و حركتى در خارج انجام نشده است و صرفاً درون جان آدمى كامن و مخفى و پنهان است ، پاداش يا كيفر ، ثواب يا عقاب ندارد و حداكثر يك مدح و ذمّ زبانى دارد .
ولى هنگامى كه اين باطن خبيث يا طيب را آشكار كرد و در مقام عمل و اقدام بنا را بر مخالفت يا موافقت گذارد و به قصد تمرّد بر مولى جام را سر كشيد - مثلًا نمازجمعهاى را ترك كرد و . . . صدالبته استحقاق مثوبت يا عقوبت هم بهدنبالش مىآيد ؛ « 2 » و گرنه مادامى كه ابراز نكرده ، عقاب و ثوابى در كار نيست . دليل اين مطلب نيز وجدان و عقل فطرى است . عقلاء عالم تفتيش عقايد ندارند كه در باطن افراد چه مىگذرد يا چه كسى حُسن باطن دارد و چه كسى بدباطن است ؟ آرى وقتى اينها در قالب تجرّى و انقياد ظهور پيدا كردند و شخص عملًا در صدد اطاعت يا مخالف برآمد ، سخن از استحقاق عقوبت و مثوبت به ميان مىآيد .
[ عدم تغيّر الواقع فى القطع بخلافه ]
و لكن ذلك مع بقاء الفعل المتجرى : [ به ]
أو المنقاد به على ما هو عليه من الحسن أو القبح و الوجوب أو الحرمة واقعا بلا حدوث تفاوت فيه بسبب تعلق القطع به غير ما هو عليه من الحكم و الصفة و لا يغير جهة حسنه أو قبحه بجهته أصلا ضرورة أن القطع بالحسن أو القبح لا يكون من الوجوه و الاعتبارات التى بها يكون الحسن و القبح عقلا و لا ملاكا للمحبوبية و المبغوضية شرعا ضرورة عدم تغير الفعل عما هو عليه من المبغوضية و محبوبية للمولى بسبب قطع العبد بكونه محبوبا أو مبغوضا له فقتل ابن المولى لا يكاد يخرج عن كونه مبغوضا له و لو اعتقد العبد بأنه عدوه و كذا قتل عدوه مع القطع بأنه ابنه لا يخرج عن كونه محبوبا أبدا . هذا .
مع أن الفعل المتجرأ به أو المنقاد به بما هو مقطوع الحرمة أو الوجوب لا يكون اختياريا فإن القاطع لا يقصده إلا بما قطع أنه عليه من عنوانه الواقعى الاستقلالى لا بعنوانه الطارئ الآلى بل لا يكون غالبا بهذا العنوان مما يلتفت إليه فكيف يكون من جهات الحسن أو القبح عقلا و من مناطات الوجوب أو الحرمة شرعا و لا يكاد يكون صفة موجبة لذلك إلا إذا كانت اختيارية .
هامش
( 1 ) . بعداً خواهد فرمود كه حسن سريره در بعض افراد و سوء سريره در بعض ديگر ، ذاتى آنها بوده و جبر است .
( 2 ) . نظير ساير صفات رذيله و حسنه از قبيل : كبر ، حسد ، عجب ، تواضع ، كرم و . . . كه تا وقتى در درون آدمى هستند و آنها را ابرازنكرده است ، تنها ستايش و سرزنش زبانى دارد - كه فلانى ناقص است و داراى صفت رذيله و ضد ارزشى حسد مىباشد . يا فلانى كامل است و داراى صفت حسنه تواضع است و . . . - ولى وقتى اين رذيله را بروز داد و اظهار حسد و كبر و . . . نمود ، مستحق مؤاخذه يا مثوبت مىگردد .