[ الفصل الثالث عشر ] : [ فى الأمر بشىءٍ مرّتين ]
فصل : إذا ورد أمر بشىء بعد الأمر به قبل امتثاله فهل يوجب تكرار ذاك الشىء أو تأكيد الأمر الأول و البعث الحاصل به ؟
قضية إطلاق المادة هو التأكيد فإن الطلب تأسيسا لا يكاد يتعلق بطبيعة واحدة مرتين من دون أن يجىء تقييد لها فى البين و لو كان به مثل مرة أخرى كى يكون متعلق كلّ منهما غير متعلق الآخر كما لا يخفى .
و المنساق من إطلاق الهيئة و إن كان هو تأسيس الطلب لا تأكيده إلا أن الظاهر هو انسباق التأكيد عنها فيما كانت مسبوقة بمثلها و لم يذكر هناك سبب أو ذكر سبب واحد .
فصل سيزدهم : امر بعد از امر
آخرين فصل باب اوامر دربارهء امر پس از امر است . گاهى مولى دوبار به انجام كارى امر مىكند . مثلًا بار اوّل مىگويد : اضرِب زيداً ، بار ثانى هم همين را تكرار مىكند و دوباره به همان عمل امر مىكند ؛ اين را امر بعد از امر مىگويند كه داراى دو شعبه است :
1 . امر ثانى پس از امتثال امر اوّل صادر مىشود ؛ در اينجا قطعاً امر ثانى هم جداگانه امتثال مىطلبد و عمل بايد تكرار شود .
2 . پيش از امتثال امر اوّل ، امر ثانى هم صادر مىشود ؛ اين فرض محلّ بحث است كه آيا امر ثانى حمل بر تأسيس مىشود و مكلّف بايد هر دو امر را جدا جدا امتثال كند يا امر دوم حمل بر تأكيد مىشود و تكرار عمل لازم نيست ، بلكه اگر يك بار امتثال كند كفايت مىكند ؟
امر پس از امر ، چهار نوع است :
1 . هر دو امر اطلاق داشته باشند ؛ مثل إضرب زيداً ، إضرب زيداً . در اينجا امر ثانى حمل بر تأكيد امر اوّل مىشود و مكلف يك بار كه زيد را بزند امر مولى را امتثال كرده است . « 1 » به قول مرحوم آخوند مقتضاى اطلاق مادّهء ضرب كه دالّ بر اصل طبيعت است ، تأكيد است . يعنى امر ثانى ، مؤكِّد امر اوّل است ، چراكه طلب جديد و تأسيسى دو بار به يك طبيعت بار نمىشود و صرف وجود ، دو بار قابل ايجاد نيست . اگر منظور مطلقالوجود بود ، حتماً قيدى و قرينهاى مىآورد و لااقّل مىفرمود إضرب زيداً مرّةً اخرى ، و مانند آن مقتضاى اطلاق هيئت كه هر كدام طلب جدايى مىباشد ، عبارت است از تأسيس
هامش
( 1 ) . زيرا امر مولى به اصل ايجاد طبيعت بار شده است و صرف ايجاد به اوّلين وجود صدق مىكند و قابل تثنيه و تكرار نيست .