تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كفاية الأصول (ويرايش جديد) (فارسى) — صفحة 629

مساهمون:

ص٦٢٩
و از لحاظ اين‌كه موقوفٌ عليه است - هرچند بالقّوه باشد - متقدّم است . اين تقدّم شىء بر خودش ، يا تأخّر شىء از خودش مىباشد كه هر دو تناقض و محال است ، يعنى اين شىء در رتبهء متقدم ، هم هست و هم نيست . سخن آخر اين‌كه اين محذور ، قابل مناقشه نمىباشد ؛ ما به اين دليل مسلك دور را باطل مىدانيم . و المنع عن صلوحه لذلك بدعوى أن قضية كون العدم مستندا إلى وجود الضد لو كان مجتمعا مع وجود المقتضى و إن كانت صادقة إلا أن صدقها لا يقتضى كون الضد صالحا لذلك لعدم اقتضاء صدق الشرطية صدق طرفيها مساوق لمنع مانعية الضد و هو يوجب رفع التوقف رأسا من البين ضرورة أنه لا منشأ لتوهم توقف أحد الضدين على عدم الآخر إلا توهم مانعية الضد كما أشرنا إليه و صلوحه لها . إن قلت التمانع بين الضدين كالنار على المنار بل كالشمس فى رابعة النهار و كذا كون عدم المانع مما يتوقف عليه مما لا يقبل الإنكار ليس ما ذكر إلا شبهة فى مقابل البديهة . قلت التمانع بمعنى التنافى و التعاند الموجب لاستحالة الاجتماع مما لا ريب فيه و لا شبهة تعتريه إلا أنه لا يقتضى إلا امتناع الاجتماع و عدم وجود أحدهما إلا مع عدم الآخر الذى هو بديل وجوده المعاند له فيكون فى مرتبته لا مقدما عليه و لو طبعا و المانع الذى يكون موقوفا على عدم الوجود هو ما كان ينافى و يزاحم المقتضى فى تأثيره لا ما يعاند الشىء و يزاحمه فى وجوده . نعم العلة التامة لأحد الضدين ربما تكون مانعا عن الآخر و مزاحما لمقتضيه فى تأثيره مثلا تكون شدة الشفقة على الولد الغريق و كثرة المحبة له تمنع عن أن يؤثر ما فى الأخ الغريق من المحبة و الشفقة لإرادة إنقاذه مع المزاحمة فينقذ به الولد دونه فتأمل جيدا . اگر محقّق خوانسارى يا هر كسى كه طرفدار مسلك مقدميّت است در جواب بگويد كه از ناحيهء وجود ضد ، توقّف حتمى است ؛ ولى از ناحيهء عدم ضدِ ديگر خير ، بلكه توقف فعلى در كار است ، نه توقّف شأنى و بالقّوه ، و اگر بگويد وجود ضد ، حتى صلاحيّت آن را هم ندارد كه عدم بر او مستند باشد ، به اين بيان ، وابستگى عدم ضد ، بر وجود ضد ديگر ، به‌صورت قضّيهء شرطيّه بيان مىشود ، يعنى گفته مىشود اگر فلان ضد - سياهى ، حركت ، نماز - مقتضى براى وجود داشته باشد ، شرايط وجود را هم دارا باشد ، در اين فرض ، نبود آن مستند به وجود ضد ديگر - مثل سفيدى ، سكون ، ازاله - خواهد بود . خاصيّت جملهء شرطيّه اين است كه صدق ملازمه ، تابع صدق و كذب يا امكان و استحالهء طرفين قضيّه ( مقدم و تالى ) نيست ؛ بلكه چه بسا طرفين قضيّه ، دروغِ محض باشد يا از محالات باشد ، ولى قضيّهء شرطيّه صادق باشد ، مثلًا در وسط روز بگوييم اگر الآن شب باشد ، هوا تاريك است . اين قضيّه راست است و ملازمه ميان مقدم و تالى مسلّم است ؛ در حالى كه الآن شب نيست ، هوا هم تاريك نيست و مقدم و تالى هركدام جدا از ديگرى كذب است .