رجل ، كتاب ، فرش ، آب ، و . . . و ماهيات عرضى يا اعراض ( كه اذا وجد فى الخارج وجد فى الموضوع ) از قبيل : سياهى ، سفيدى ، شيرينى ، كميتها ، كيفيتها ، و . . . وجه مشترك جواهر و اعراض در اين است كه هر دو ماهيت حقيقى هستند و مابازاء خارجى دارند . از اين هم وسيعتر ، كليات و طبايع شامل ماهيات جعلى و اعتبارى هم مىشود كه مرحوم آخوند از آنها به عرضيات تعبير كرد . ( در اصطلاح مشهور عرض به مبدأ اشتقاق اطلاق مىشود .
مثل سواد ، بياض ، علم ، كتابت و . . . و عرضى به خود مشتق اطلاق مىشود ، مثل اسود ، ابيض ، عالم ، كاتب ، و . . . به قول حاجى سبزوارى در شرح منظومه :
و عرضىّ الشّيء غير العرض * ذا كالبياض ذاك مثل الابيض « 1 »
ولى مرحوم آخوند معناى خاص را قصد مىكند . اعراض ، يعنى مبادى متأصّله كه در خارج اصالت و واقعيت و تحقق دارند و مابازاء خارجى دارند و قابل اشارهء حسيّه هستند ، مثل سياهى ، سفيدى و . . . ولى عرضيات ، يعنى مبادى اعتبارى و انتزاعى كه از منشأ انتزاع خارجى ، انتزاع مىشود و خودشان فقط در عالم اعتبار وجود دارند ، مثل ملكيت و زوجيت و . . . ) . خود عرضيات يا اعتباريات دو شعبه دارند . گاهى امرى معتبر به اعتبار عقلاء است ، مثل زوجيت و ملكيت و . . . گاهى شارع مقدس آنها را اعتبار مىكند . مثل صلاتيت ، صوم ، حج ، شرطيت ، جزئيت ، سببيت و . . . حال منظور مرحوم آخوند از اسماء اجناس يا اسماء كليات ، تمام موارد مذكور را شامل است ؛ زيرا صلاة اسم براى كلى و طبيعتى از طبايع است . غصب همچنين است . ملكيت نيز چنين است . سواد و بياض ، انسان و رجل و قلم و . . . نيز نام طبيعت و كلى هستند ؛ يعنى اسم يك معنايى هستند كه كلى است و قابل صدق بر كثيرين است .
حال كه مراد از اسماء اجناس يا كليات روشن شد ، مىپرسيم كه موضوع له اسماء اجناس چيست ؟ انسان براى چه معنايى وضع شده ؟ سواد يعنى چه ؟ ملكيت و زوجيت ، مفهومش چيست ؟ صلاة و حج و . . . را شارع مقدس براى چه معنايى وضع كرده ؟ مرحوم آخوند معتقد است كه موضوع له اسماء اجناس عبارتست از معانى و مفاهيم آنها ، يعنى
هامش
( 1 ) - منطق شرح منظومه ، بحث فرق بين ذاتى و عرضى ، ص 30 - 29 .