قال : سمعت أبا عبدالله يقول :
« من أعان ظالماً على مظلوم لم يزل الله عليه ساخطاً حتي ينزع من معونته » . « 1 »
4 . به قول حاجى نورى در مستدرك : راوندى در نوادرش به سند صحيح خود از حضرت موسى بن جعفر ( ع ) نقل كرده كه حضرت فرموده است :
قال رسول الله ( ص ) :
« من نكث بيعة أو رفع لواء ضلالة أو كتم علماً أو اعتقل مالًا ظلماً أو أعان ظالماً على ظلمه وهو يعلم أنّه ظالم فقد برئ من الإسلام » . « 2 »
نتيجه : اصل حرمت كمك به ظالم جاى بحث نيست و از مسلّمات فقه اماميه است ؛ حتى در منابع اهل سنّت نيز در سنن بيهقي آمده : « نهي عن الإعانة على ظلم » . « 3 »
2 . حرمت تكليفى تكسّب از طريق كمك به ظالمان
اگر كسى اجير يا وكيل شود و از اين طريق امرار معاش كند ، آيا اين معامله و تكسّب مال از اين راه تكليفاً حلال است يا حرام ؟ و آيا وضعاً فاسد است يا صحيح ؟
بررسى حرمت تكليفى : نصّ خاصى در اين باره وارد نشده است مگر سخن امير مؤمنان به كميل كه فرموده است :
« يا كميل لا تطرق أبواب الظالمين للاختلاط بهم والاكتساب معهم » . « 4 »
اين حديث ، مرسله است و حجت نيست ، امّا عموم بخشى از روايت معروف تحف العقول مورد بحث را فرا مىگيرد :
« و كل أمر منهيّ عنه من جهة من الجهات فمحرّم علي الإنسان إجارة نفسه فيه أوّله » . « 5 »
اين حديث نيز مرسله است و قابل استناد نيست ، امّا گفتنى است وجود نصّ لازم نيست و حكم عقل به قبح آن كافى است ؛ زيرا عقلًا همانطور كه نفس كمك به ظالم قبيح است اجاره و اجير شدن بر اين كار نيز قبيح است ، زيرا نوعى تجرّى است كه قبح
هامش
( 1 ) . همان ، ج 16 ، ص 57 ، ح 5 .
( 2 ) . مستدرك الوسائل ، ج 13 ، ص 123 ، ح 4 .
( 3 ) . سنن بيهقى ، ج 10 ، ص 234 .
( 4 ) . تحف العقول ، ص 173 .
( 5 ) . همان ، ص 334 .