صريح در انشاء است [ لانّه و ان احتمل الاخبار الّا انّه اقرب الى الانشاء حيث دلّ على وقوع مدلوله فى الماضى و اذا لم يكن ذلك هو المقصود كان وقوعه الان حاصلا فى ضمن ذلك الخبر . ]
ولى مضارع و امر چنين نيستند ، زيرا فعل مستقبل كه به وعده شبيهتر از ايجاب است . [ و ظهور در وعده دارد و ابيع يعنى خواهم فروخت ، يا مىفروشم و قصد فروش دارم . ] و فعل امر هم كه استدعا و تقاضاى خريدارى كردن است .
[ كه بايع از مشترى اين استدعا را دارد . ] نه اينكه ايجاب البيع باشد .
4 - مضافا به اينكه : قصد انشاء از فعل ماضى كاملا مرسوم و متعارف است و در عقود و ايقاعات كثيرا استعمال مىشود . ولى فعل مضارع در اين مقام قليل الاستعمال و خلاف متعارف است و لذا ظهور وضعى و لفظى ندارد تا كافى باشد .
ب : قوله : و عن القاضى : مرحوم قاضى ابن براج در كتاب الكامل « 1 » و المهذّب « 2 » فرموده : در صيغ عقود و ايقاعات ، ماضويت شرط نيست و به غيرماضى هم قابل انشاء است . بايد ديد دليل ايشان چيست ؟
شيخ مىفرمايد : دليل ايشان يكى از سه دسته روايات و آيات است :
1 - اطلاقات و عمومات ادلّهء بيع و تجارت و عقود :
آيه فرموده :
أَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ
و نفرموده : البيع الذى يكون بلفظ الماضى . . . .
و نيز فرموده :
تِجارَةً عَنْ تَراضٍ
و تقييد به ماضى بودن نكرده و نيز فرموده :
أَوْفُوا بِالْعُقُودِ
و نفرموده ان كان ماضيا .
2 - خصوصات : روايات خاصهاى داريم كه در ابواب مخصوصى وارد شده
هامش
( 1 ) الكامل كتاب خطّى است و در اختيار ما نيست .
( 2 ) المهذّب ، ج 1 ، ص 350 .